بركز تغلق جولة تمويلية من السلسلة A بقيمة 17 مليون دولار

بركز تغلق جولة تمويلية من السلسلة A بقيمة 17 مليون دولار

10 فبراير 2025 - 13:24

كتب : رشاد اسكندراني

hotel_booking

رشاد اسكندراني

 

  • بما يعزز دورها الريادي في رقمنة مشتريات قطاع البناء في السعودية
  • وسط نمو متسارع لقطاع البناء في السعودية مع مشاريع تفوق 3 تريليونات دولار

الرياض، المملكة العربية السعودية - 10 فبراير 2025: أعلنت اليوم شركة بركز (BRKZ) عن استكمال جولتها التمويلية من السلسلة A بمبلغ 17 مليون دولار، ليصل إجمالي التمويل الذي حصلت عليه إلى 22.5 مليون دولار، بما يخدم خططها في توسيع منصتها التكنولوجية لإحداث تحولًا في عملية شراء مواد البناء.

بينما تمضي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قدماً في تنفيذ مشاريع البنية التحتية والبناء بقيمة 3 تريليون دولار، تواجه شركات البناء والتشييد تحدياً كبيراً في سلاسل التوريد المجزأة وعمليات الشراء غير الفعالة التي تؤخر المشاريع وتساهم في تضخم التكاليف.

وشملت الجولة التمويلية 8 ملايين دولار ضمن الجولة A2 التي أغلقت في يناير 2025، إلى جانب 1 مليون دولار كدين جريء من Capifly، وذلك بعد جولة A1 البالغة 8 ملايين دولار في ديسمبر 2023. كما شهدت الجولة إعادة استثمار جميع المستثمرين الحاليين، بما في ذلك شركة بيكو كابيتال، وشركة واعد التابعة لأرامكو، وشركة 9900 كابيتال، وشركة بيتر تومورو فنتشرز، وشركة رزم للاستثمار، وشركة كلاس 5 جلوبال، وشركة ميسي فنتشرز، وشركة نولوود للاستشارات الاستثمارية، وشركة فلوينت فنتشرز.

تأسست شركة بركز (BRKZ)" في عام 2023 على يد إبراهيم مناع، رائد الأعمال والمدير التنفيذي السابق للأسواق العالمية في شركة كريم، وقد انبثق تأسيسه لبركز من تجاربه المباشرة في مجال البناء والتشييد.

وفي معرض تعليقه قال إبراهيم منّاع، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بركز (BRKZ):” تواجه عمليات الشراء التقليدية في قطاع البناء العديد من التحديات والتعقيدات، حيث يضطر المقاولون إلى التعامل مع موردين متعددين، وخوض مفاوضات مطولة، إلى جانب تحديات تتمثل في تأخر المدفوعات. سيمكننا هذا التمويل من تعزيز تطوير التكنولوجيا لدينا، وتوسيع خدمة الشراء الآن والدفع لاحقًا (BNPL) بما يتماشى مع دورات التدفقات النقدية في قطاع البناء، إلى جانب التوسع في الاستيراد والتصدير."

على عكس أساليب الشراء التقليدية، تجمع منصة بركز بين سوق رقمي مدعوم بالتكنولوجيا وخيارات التمويل المبتكرة، مما يسهم في تغيير طريقة تفاعل المقاولين والموردين. حيث توفر منصة بركز للمقاولين إمكانية الوصول إلى أكثر من 7,000 منتج من أكثر من 1,100 مورد محلي، مع إمكانية الحصول على عروض أسعار تنافسية خلال 20 دقيقة فقط. كما أن حلول التمويل المدمجة تتماشى مع التدفقات النقدية للمشاريع، مما يحل مشكلة رئيسية في القطاع.

حيث تشير معدلات النمو إلى نجاح منقطع النظير لمنصة بركز، فمنذ إطلاق جولة التمويل A1، نمت إيرادات بركز أربعة أضعاف  خلال عام 2024، وتخدم المنصة حتى يومنا هذا أكثر من 850 مقاولًا ومصنعًا يعملون على مشاريع ضخمة مثل حديقة الملك سلمان، ومشروع نيوم، ومشروع البحر الأحمر. وقد وسّعت نطاق تغطية التوصيل إلى أكثر من 40 مدينة في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، ولديها مكاتب في ثلاث مناطق رئيسية، بينما بلغ إجمالي طلبات التسعير التي تم التعامل معها عبر المنصة الى 1.3 مليار ريال سعودي (350 مليون دولار)

وقد أثبتت المنصة فعاليتها من خلال العديد من التجارب الحية منها على سبيل الذكر لا الحصر تمكن أحد المقاولين في المنطقة الوسطى من تسعير وشراء المواد من موردين محليين في المنطقة الغربية، رغم عدم وجود فريق في موقع المشروع. كما نجح مصنع محلي لإنتاج الطوب الأسمنتي في كسر التحديات الجغرافية التقليدية من خلال إدراج منتجاته على منصة بركز، مما أتاح له توسيع قاعدة عملائه وتأمين المواد الخام عبر المنصة.

من جانبه علق عبد الرؤوف المطر، المدير العام المكلف في شركة الراشد لمواد البناء، قائلاً” لقد أحدثت شراكتنا مع بركز (BRKZ) ثورة في كيفية تواصلنا مع المقاولين وتبسيط عملياتنا. إن نهجهم المبتكر لرقمنة صناعة البناء والتشييد يضع معيارًا جديدًا الكفاءة والنمو. “

وأضاف تامر صلاح، الرئيس التنفيذي لشركة المعمار العربي للمقاولات العامة: "لقد شهدنا بعد التعاون مع شركة بركز (BRKZ) تغييراً جذرياً. لقد ساهم تركيزهم الكبير على فهم احتياجات المقاولين في توفير حلول تقنية أسهمت في الوفاء بمواعيد التسليم النهائية وتجاوز توقعات العملاء. تُعد منصة بركز (BRKZ) أفضل منصة للتجارة الإلكترونية، كونها تسهّل عملية إدارة طلباتي وتزويدي بتحديثات مستمرة عن حالتها".

يمثل قطاع البناء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فرصة استثمارية ضخمة مدعومة بالمشاريع العملاقة التي تعيد تشكيل المشهد الاقتصادي في المنطقة. تؤكد المشاريع الكبرى مثل مشروع نيوم، ومشروع البحر الأحمر، وحديقة الملك سلمان، والفعاليات القادمة مثل معرض إكسبو 2030 وكأس العالم لكرة القدم في المملكة العربية السعودية على الحاجة الملحة إلى حلول مبتكرة قائمة على التكنولوجيا لتبسيط عمليات الشراء وتعزيز الكفاءة.

بدوره علّق داني فرحة، الشريك المؤسس والشريك الإداري في شركة بيكو كابيتال:” يعتبر قطاع البناء من القطاعات الأساسية التي تخدم رؤية المملكة 2030 وهو بحاجة إلى حلول تقنية وتنظيمية مبتكرة.  لقد تمكن فريق بركز من تنفيذ خارطة طريق واضحة لمنتجاتها وعملياتها التشغيلية، مما أدى إلى تحسين الكفاءة في هذا القطاع سريع النمو ونحن متحمسون لمواصلة دعمهم في المرحلة القادمة". وأضاف قائلاً: سيكًمل منتج BRKZ التمويلي منصة المشتريات الرقمية الخاصة بهم وسيعالج تحديات التدفق النقدي للعملاء. لقد عرفنا إبراهيم وفريقه منذ سنوات، وقد شهدنا عن كثب مرونتهم ومهاراتهم الفريدة التي تمكنهم من الوفاء بوعدهم برقمنة هذا القطاع. “

تعتزم منصة بركز خلال عام 2025 لإنشاء مكاتب لها في المنطقتين الشمالية والجنوبية من المملكة العربية السعودية مع توسيع شبكة مورديها في الأسواق العالمية، مع التركيز على الصين والهند. وستواصل الشركة تعزيز منصتها التكنولوجية وحلولها التمويلية، لتضع نفسها كحل شامل لمشتريات البناء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

عن بركز (BRKZ)

بركز هي منصة سوق إلكتروني مُدارة بنظام B2B تعمل على إحداث تحول في عمليات شراء مواد البناء في المملكة العربية السعودية. من خلال ربط المقاولين بالموردين عبر منصة رقمية متطورة، تتيح بركز الوصول إلى آلاف المنتجات، بأسعار تنافسية، وحلول تمويلية مخصصة. وبتركيزها على الكفاءة والشفافية، تمكّن بركز قطاع البناء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من تحقيق أهدافه الطموحة. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة brkz.com

عن بيكو كابيتال 

بيكو كابيتال هي أكبر شركة رأس مال مغامر غير حكومية في منطقة الخليج، حيث تدير أصولًا تزيد قيمتها عن 500 مليون دولار. منذ تأسيسها في عام 2012، لعبت بيكو كابيتال دورًا محوريًا في تطوير منظومه القطاع التكنولوجي في المنطقة، حيث ساهمت في نموه من مراحله الأولية إلى ديناميكيته الحالية. وكانت مستثمرًا رئيسيًا وراء العديد من قصص النجاح الإقليمية، بما في ذلك "كريم"، خدمة حجز السيارات التي تحولت إلى تطبيق شامل، والتي استحوذت عليها أوبر مقابل 3.1 مليار دولار، و"بروبرتي فايندر"، منصة العقارات التي تخارجت منها بيكو بقيمة مليار دولار في أبريل 2024، إلى جانب شركات ناشئة بارزة أخرى مثل "كيتوبي" و"فريشا".

 

 

 

 

مواضيع ذات صلة

card_img

رئيس إدارة تحقيق الرؤية في البنك العربي الوطني anb: العقيل: البنك العربي الوطني.. ركيزة مالية لتحقيق مستهدفات رؤية 2030 ومحرّك رئيس لتحفيز الاقتصاد الوطني وتعزيز استدامته

رشاد اسكندراني

 

في قلب التحولات الاقتصادية الكبرى التي تشهدها المملكة، وفي خضم سباقٍ محموم نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030، يبرز القطاع المصرفي كأحد المحركات الأساسية لإعادة تشكيل المشهد الاقتصادي وتعزيز استدامته. وبينما تتسارع وتيرة النمو غير النفطي، وتتزايد الحاجة إلى حلول تمويلية مبتكرة تواكب الطموحات الوطنية، يبرز البنك العربي الوطني anb كلاعبٍ محوري، ليس فقط كمؤسسة مالية، بل كشريكٍ استراتيجي يسهم في تمكين القطاعات الحيوية ودفع عجلة التنمية.

في لقاءٍ خاص عبر برنامج “رؤية” على إذاعة UFM، الذي نفذه المركز الوطني للمسؤولية والدراسات بالشراكة مع البنك العربي الوطني anb ، سلط الأستاذ بندر العقيل، رئيس إدارة تحقيق الرؤية في البنك، الضوء على دور المصارف في إعادة هندسة المنظومة الاقتصادية، وكيف يعيد البنك صياغة مفهوم التمويل ليصبح أداةً لدعم الابتكار، وتمكين المؤسسات، وتحقيق الاستدامة، حيث تناول العقيل أبرز ملامح التحولات الاقتصادية، والدور الفاعل للبنك في تمكين القطاعات المستهدفة عبر حلول مصرفية وتمويلية متطورة.

التنويع الاقتصادي.. محرك النمو الجديد

أوضح العقيل أن الأنشطة الاقتصادية غير النفطية لاقتصاد المملكة تجاوزت 50% من الناتج المحلي الإجمالي، في انعكاس مباشر لاستراتيجية التنويع الاقتصادي التي تتبناها المملكة تحت مظلة رؤية 2030، حيث تجاوز الناتج المحلي الإجمالي حاجز 4 تريليونات ريال في عام 2024، مع تسجيل معدل نمو يفوق 4% في الربع الرابع من 2024 مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، مدفوعًا بازدهار القطاعات غير النفطية وارتفاع مساهمة القطاع الخاص. وأكد العقيل أن البنك العربي الوطني لا يقتصر دوره على كونه جهة إقراضية، بل يعد شريكًا استراتيجيًا يسهم في إعادة تشكيل الهيكل الاقتصادي عبر تطوير حلول مالية متكاملة تدعم استدامة الأعمال وتعزز تنافسية القطاعات الإنتاجية.


الريادة الرقمية.. نحو مصرفية أكثر كفاءة

استعرض العقيل التقدم الذي أحرزه البنك في مجال التحول الرقمي، مشيرًا إلى أن الاستثمارات المتزايدة في البنية التحتية التقنية عززت من كفاءة العمليات المصرفية، ووفرت بيئة آمنة وسلسة للوصول إلى الخدمات المالية. وأكد أن البنك لعب دورًا فاعلًا خلال جائحة كورونا في تمكين الأفراد والمنشآت من تجاوز التحديات الاقتصادية عبر تعزيز الوصول وتنفيذ العمليات المصرفية عن بعد وبسلاسة، مما انعكس إيجابًا على استمرارية الأنشطة التجارية وتقليل التأثيرات السلبية للأزمة. وأضاف أن البنك العربي الوطني يمتلك حضورًا قويًا في مجال تمكين شركات التكنولوجيا المالية، حيث اختار أكثر من 50% من شركات التكنولوجيا المالية المرخصة في المملكة، البنك كشريك مصرفي موثوق وممكن لهم، مما يجعله في طليعة المؤسسات المصرفية التي تسهم في إعادة تعريف منظومة الخدمات المالية في المملكة.

 

شراكات استراتيجية.. تمويل يعزز النمو الوطني

سلط العقيل الضوء على الشراكات الاستراتيجية التي أبرمها البنك مع عدد من الكيانات الحكومية لتعزيز التمويل المستهدف، موضحًا أن البنك يرتبط بشراكات مع صندوق التنمية السياحي، وصندوق التنمية الصناعية السعودي، وبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وصندوق البنية التحتية الوطني، وبنك التصدير والاستيراد السعودي، وذلك لتمكين القطاعات الحيوية من تحقيق أعلى مستويات النمو والاستدامة. كما أشار إلى مساهمة البنك في تمويل مبادرات اقتصادية وطنية كبرى تتماشى مع رؤية المملكة 2030، بما في ذلك المساهمة في قرض مشترك بقيمة 10 مليارات ريال لتمويل تطوير مشاريع نيوم، والمساهمة في قرض مشترك بقيمة 9 مليارات ريال لمجموعة روشن لدعم قطاع الإسكان، والمساهمة في تمويل مشترك بقيمة 5 مليارات ريال لدعم عمليات الناقل الوطني الجديد "طيران الرياض"، إلى جانب قيادة البنك لتحالف بنكي لتقديم قرض مشترك بقيمة 4.35 مليارات ريال لتمويل مشروع “الأفنيوز الخبر”، الذي يشكل إضافة نوعية لقطاع السياحة والتجزئة وجودة الحياة في المملكة.

 

دعم المنشآت الصغيرة.. استثمار في المستقبل

فيما يتعلق بتمويل قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، أشار العقيل إلى أن محفظة البنك الائتمانية لهذا القطاع تجاوزت 31 مليار ريال في عام 2024، وهو ما يعكس التزام البنك بتوفير حلول تمويلية مبتكرة تدعم نمو المنشآت الناشئة وتعزز من قدرتها على التوسع. وأوضح أن البنك يعتمد نهجًا متكاملًا لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، يتضمن تقديم حلول مالية مرنة، وتوفير أدوات تمويل رقمي متطورة، فضلًا عن تقديم الاستشارات المالية التي تُمكّن هذه المنشآت من تحسين كفاءتها التشغيلية وتعزيز فرص نجاحها في السوق.

الاستدامة والمسؤولية.. التزام برؤية خضراء

على صعيد الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، شدد العقيل على التزام البنك بدعم رؤية المملكة في تخفيض الانبعاثات الكربونية، عبر تبني استراتيجيات تمويل المشاريع الخضراء في مجالات الطاقة المتجددة وإعادة التدوير، مما يسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاستدامة البيئية. كما أكد أن البنك يواصل جهوده في تمكين المرأة وتعزيز دورها في القطاع المصرفي، حيث بلغت نسبة مشاركة المرأة في القوى العاملة في البنك 23.7% بنهاية 2024، مع العمل على زيادة تمثيلها في المناصب القيادية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة في تعزيز دور المرأة في التنمية.

شريك مالي موثوق.. لمستقبل اقتصادي واعد

في ختام اللقاء، أكد العقيل أن البنك العربي الوطني مستمر في تعزيز موقعه كشريك مالي موثوق، ليس فقط من خلال تقديم التمويل، بل عبر تطوير استراتيجيات شاملة تواكب التحولات الاقتصادية وتدعم تحقيق مستهدفات رؤية 2030. وأشار إلى أن البنك يواصل العمل على تنمية القطاعات الاستراتيجية، والاستثمار في التحول الرقمي، وتعزيز الحوكمة البيئية والاجتماعية، بما يضمن استدامة الأعمال، ويسهم في تحقيق رؤية المملكة بأن تصبح مركزًا ماليًا واستثماريًا عالميًا.

 

منذ ساعتين . إقتصاد

card_img

احتفالاً بعام المجتمع مجموعة أغذية تتعاون مع هيئة المساهمات المجتمعية - معاً، و مخابز خبزة وتقدم دقيق المطاحن الكبرى لإنتاج 500 ألف رغيف خبز، بالإضافة إلى 100 ألف عبوة من مياه العين

رشاد اسكندراني

 


أبوظبي، 19 مارس 2025: أعلنت مجموعة "أغذية" ش.م.ع ("أغذية" أو "المجموعة")، إحدى الشركات الرائدة في قطاع الأغذية والمشروبات في المنطقة، عن شراكتها مع هيئة المساهمات المجتمعية - معاً، ومخابز خبزة، في مبادرة "المليون خبزة"، وذلك في إطار أجندة المجموعة للمسؤولية المجتمعية، وتأكيدًا على التزامها بدعم المجتمعات التي تعمل بها. تهدف مبادرة "المليون خبزة"، التي أطلقتها مخابز خبزة، بدعم من هيئة المساهمات المجتمعية – معاً، إلى توفير الدعم الغذائي الأساسي لأكثر من 200,000 فرد  من ذوي الدخل المنخفض في جميع أنحاء دولة الإمارات خلال شهر رمضان المبارك، وتتماشى مع إعلان عام 2025 عامًا للمجتمع في دولة الإمارات.
قدّمت مجموعة "أغذية"، من خلال علامتها التجارية الرائدة "المطاحن الكبرى"، أكثر من 22,000 كجم من الدقيق، بالإضافة إلى 100,000 عبوة من مياه العين، لدعم إنتاج أكثر من نصف مليون رغيف خبز، مما يجعلها أكبر المساهمين في مبادرة "المليون خبزة". وقد تم توقيع اتفاقية تعاون بين "هيئة المساهمات المجتمعية - معاً، و"مجموعة أغذية"، و"مخابز خبزة"، لتعزيز التعاون المشترك بين الشركاء الثلاثة، وتوحيد الجهود لإحداث بصمة تنموية مستدامة في المجتمعات الأكثر احتياجًا.
من جانبه، صرح عبدالله المرزوقي، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في مجموعة أغذية:"تتزامن هذه الشراكة مع يوم زايد للعمل الإنساني، الذي يجسد قيم الكرم والعطاء التي غرسها الوالد المؤسس، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وتحمل مشاركتنا اليوم معنى خاصًا لمجموعة أغذية، حيث نستكمل عبر المطاحن الكبرى التي أسسها الشيخ زايد في عام 1978 – مسيرة العطاء التي بدأها. واليوم، نواصل إرثه ونشهد بفخر دور 'المطاحن الكبرى' كركيزة أساسية في قطاع الأغذية بالدولة، حيث توفر الدقيق والمكونات اللازمة لإنتاج 500,000 رغيف خبز، إلى جانب 100,000 عبوة من "مياه العين" للمبادرة ذاتها. هذه المساهمة هي تأكيد على التزامنا بتكريم رؤية الوالد المؤسس، وترسيخ روح العطاء في جوهر رسالة مجموعة أغذية." 


كما أضاف نزار كيالي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال الزراعية في مجموعة أغذية:"بصفتها العلامة التجارية الرائدة في الدولة بمجال الدقيق، ولطالما كانت 'المطاحن الكبرى' اسمًا موثوقًا به في دولة الإمارات منذ تأسيسها لعقود طويلة، بفضل جودتها العالية وثقة عملائها. فإن دورنا لا يقتصر على الريادة السوقية، بل يشمل أيضًا التزامنا بالمسؤولية المجتمعية. إن مساهمتنا في توفير المكونات الأساسية لإنتاج أكثر من نصف مليون رغيف خبز للمجتمعات الأكثر احتياجًا تعكس التزامنا العميق بالتنمية المستدامة، وتؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه "أغذية" في دعم المجتمعات التي تعمل بها. فالريادة الحقيقية في قطاع الأغذية لا تتعلق فقط بالنمو التجاري، بل باستخدام خبرتنا لإحداث أثر إيجابي ومستدام حيثما يكون التأثير مطلوبًا."
وأكدت سعادة ميساء النويس، المدير التنفيذي لقطاع المشاركة المجتمعية والتطوع في هيئة المساهمات المجتمعية -معاً: ""يمثل إعلان عام 2025 عاماً للمجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة، دافعاً لنا جميعا لتحويل التعاطف والاحساس بالمسؤولية إلى تغيير ملموس. وتُبرز مبادرة "مليون خُبزة" الدور الحيوي للعطاء الجماعي، حيث تتكاتف الشركات للعطاء وتعزيز جودة الحياة للجميع في مجتمعنا. تعمل هيئة المساهمات المجتمعية – معاً كحلقة وصل بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات الاجتماعية ومؤسسات النفع العام، مما يضمن تضافر الجهود في مجال المساهمات المجتمعية لتشكل قوة دافعة نحو إحداث أثر اجتماعي أكبر. حيث يساهم التعاون بين مختلف القطاعات في تحقيق التغيير الايجابي والتكاتف والأمل. وتمثل مساهمة مجموعة أغذية نموذجاً مميزاً لقدرة الشركات على تحقيق الريادة، مؤكدةً أن الريادة الحقيقية لا تُقاس بالأرباح فحسب، بل بالمساهمات التي ترتقي بحياة أفراد المجتمع."

بدورها، أعربت حنان فيصل، الرئيسة التنفيذية لمخابز خبزة، عن امتنانها لدور مجموعة "أغذية" المحوري في إنجاح مبادرة "المليون خبزة"، قائلة: "تمثل هذه المبادرة شهادة حقيقية على تضافر الجهود وقوة العمل الجماعي. لقد ساهم الدعم السخي من مجموعة أغذية في تحويل رؤيتنا إلى واقع ملموس، مما أتاح لنا الوصول إلى مئات الآلاف من الأفراد في جميع أنحاء الإمارات. هذه الشراكة هي نموذج مشرف على كيفية تضافر جهود الشركات مع المجتمعات لتحقيق أثر إيجابي مستدام."
جدير بالذكر أن مشاركة "أغذية" في مبادرة "المليون خبزة" تأتي امتدادًا لتبرعها الأخير بجميع المنتجات الغذائية المتبقية من مشاركتها في معرض جلفود 2025 للجمعيات الخيرية المحلية، مما يعكس التزامها الراسخ بالمسؤولية الاجتماعية في كل خطواتها. بالإضافة إلى ذلك، قدمت مجموعة أغذية ما يقرب من 1.5 مليون درهم في عام 2024 لدعم برامج تنموية في مجالات التعليم والصحة وتمكين المجتمع في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

منذ أسبوعين . إقتصاد

card_img

سال" و "صلة“ توقعان اتفاقية لإنشاء منطقة سال اللوجستية في فالكون سيتي بشمال الرياض

رشاد اسكندراني

 

في إطار جهودهما المشتركة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية ودعم القطاع اللوجستي وتعزيز مكانة المملكة كمركزٍ لوجستيٍ عالمي وِفق مستهدفات رؤية المملكة 2030 والاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، تم مساء اليوم بمدينة الرياض، توقيع اتفاقية بين شركة سال للخدمات اللوجستية وشركة صِلة، لإطلاق منطقة سال اللوجستية على مساحة تزيد على 1.5 مليون متر مربع ضمن مشروع “فالكون سيتي” شمال الرياض، وذلك بحضور ومعالي المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح وزير الاستثمار، ومعالي المهندس صالح بن ناصر الجاسر وزير النقل والخدمات اللوجستية، ومعالي الأستاذ عبد العزيز الدعيلج رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، وسعادة الأستاذ طلال بن عبدالعزيز الشميسي الرئيس التنفيذي لنادي الصقور السعودي، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين والمستثمرين ورجال الأعمال.

 

وقد وقّع الاتفاقية سعادة الأستاذ عمر بن طلال حريري الرئيس التنفيذي لشركة سال وسعادة الدكتور راكان الحارثي، عضو مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة صِلة.

 

ويُعزز مشروع فالكون سيتي من جاذبية منطقة ملهم شمال الرياض، التي تحتضن مقر نادي الصقور السعودي، والذي يُعد واحدًا من أبرز المعالم الثقافية والتراثية في المنطقة، وقد ساهم النادي، من خلال برامجه وأنشطته وفعالياته المحلية والدولية، في دعم الحراك السياحي والثقافي، بما يُعزز من التكامل بين المشروعات الاقتصادية والأنشطة التراثية، ويُسهم في استقطاب الزوار والمستثمرين، ويرسّخ مكانة المنطقة كوجهة متكاملة تجمع بين الاقتصاد الحديث والحفاظ على الإرث الثقافي للمملكة.

وبهذه المناسبة، عبر سعادة الأستاذ عمر بن طلال حريري، عن سعادته بهذا الإنجاز الجديد للشركة واعتزازه بالتعاون المتنامي مع شركة صِلة، مؤكداً أن إطلاق المنطقة اللوجستية الجديدة، في فالكون سيتي، شمال الرياض، يُعد تطبيقاً لرؤيتنا الطموحة للتميز في تقديم حلول متكاملة ومتقدمة تدعم التجارة محلياً، عبر توفير منطقة متكاملة للخدمات، تلبي الاحتياج المتزايد لمستودعات مصممة حسب الطلب، كما تُمثل هذه المنطقة اللوجستية الجديدة إضافةً كبرى لإمكانات الشركة حيث تتميز بموقعها الاستراتيجي المتميز بالقرب من مطار الملك خالد الدولي وكذلك الطرق الرئيسية والخطوط الحديدية التي تربط بين مختلف مناطق المملكة، بما يُعزز من مكانتها كمركزٍ متكامل لعمليات الشحن والتوزيع، وبما يُساهم في دعم الدور الريادي للمملكة كمحورٍ رئيسي لحركة البضائع في المنطقة والعالم.

 

وأضاف سعادته أن هذا الاستثمار المُقدر بـ 4 مليارات ريال سعودي لتطوير منطقة لوجستية نموذجية يأتي في إطار تطبيق الخطة الاستراتيجية لشركة سال والتي تهدف لتعزيز مكانتها كرائدٍ لوجستيٍ وطني بأعلى المعايير العالمية، عبر توفير مستودعات الفئة A ذات الجودة العالية ومساحات التخزين التي تفي بكافة المتطلبات، مع الحرص على الابتكار في الخدمات والمرافق المتطورة المزودة بأنظمة الأمان والتحكم في المُناخ واستخدامات الطاقة، إلى جانب الالتزام بالمعايير البيئية وإضافة قيمة لإدارة سلاسل الإمداد، بما يُساهم في دعم الازدهار الاقتصادي بالمملكة.

وأشار عضو مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة صلة الدكتور راكان الحارثي، أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية اللوجستية بالمملكة، موضحًا أن “فالكون سيتي أكبر من فكرة كونه مشروعًا تطويريًا، بل يُعد وجهة اقتصادية متكاملة تستهدف تقديم بيئة أعمال حديثة تدعم مختلف القطاعات”، مبينًا أن الشراكة مع سال للخدمات اللوجستية، ستُسهم في توفير مرافق حديثة تلبي احتياجات الشركات المحلية والدولية، وتعزز من تدفق الأعمال والاستثمارات.

 

فيما تعتبر منطقة سال اللوجستية عنصرًا رئيسيًا في تطوير البنية التحتية اللوجستية، بما يتوافق مع الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تهدف إلى رفع كفاءة سلاسل التوريد وتقليل التكاليف التشغيلية، واستقطاب كبرى الشركات العالمية للاستثمار في الخدمات اللوجستية بالمملكة، فضلًا عن تحسين تنافسية القطاع اللوجستي عبر توفير بيئة أعمال متكاملة وفق المعايير الدولية، ودعم الاقتصاد الوطني عبر خلق فرص استثمارية وتوفير وظائف جديدة في القطاع.

 

ويُمثل مشروع “فالكون سيتي” نموذجًا متطورًا لمفهوم المدن المتكاملة، حيث يمتد على مساحة 14.4 مليون متر مربع في منطقة ملهم شمال مدينة الرياض، ويتمتع بموقع استراتيجي يسهل الوصول إليه، ويضم المشروع مجموعة من المرافق الحيوية تشمل: مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات ومنطقة لوجستية متطورة تستقطب كبرى الشركات العالمية، ومدرج طيران ومنطقة لصيانة الطائرات، مما يعزز كفاءة النقل والشحن الجوي، إضافة إلى مناطق اقتصادية وتجارية وسكنية وفندقية وترفيهية وأوتلت مول بما يلبي تطلعات مستثمري وسكان وزوار المشروع.

كما يُشار إلى تخصيص مطار ملهم، الذي يقع ضمن مشروع فالكون سيتي، كإحدى مطارات الطيران العام الستة في المملكة، ضمن خارطة الطريق المُعلن عنها ، مما يُعزز من كفاءة النقل الجوي وخدمات الطيران العام، ويدعم البنية التحتية اللوجستية للمشروع، بما يخدم مختلف القطاعات الاقتصادية.

 

وتواصل شركة صِلة، بصفتها المطور الرئيسي للمشروع، التنسيق مع الجهات التنظيمية المعنية لاستخراج التراخيص اللازمة لكافة العناصر المتبقية في المدينة، بما يضمن إنجاز جميع مراحل المشروع وفق أعلى المعايير التنظيمية والتطويرية المعتمدة.

منذ أسبوعين . إقتصاد

card_img

إمبراير تستهدف استثمار 3.5 مليار دولار بحلول عام 2030.

رشاد اسكندراني


أعلنت إمبراير، الشركة الرائدة عالميًا في صناعة الطيران والدفاع (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: ERJ وبورصة البرازيل تحت الرمز: EMBR3)، عن عزمها استثمار نحو 3.5 مليار دولار أميركي بحلول العام 2030، وذلك خلال حفل إطلاق "المهمة السادسة لبرنامج الصناعة الجديدة في البرازيل (Nova Indústria Brasil/NIB)- التقنيات المهمة للسيادة والدفاع الوطني"، الذي عُقد في برازيليا بحضور رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ونائب الرئيس جيرالدو الكمين، وعدد من المسؤولين.

يتماشى هذا الاستثمار مع استراتيجية إمبراير للنمو خلال السنوات الخمس المقبلة، والتي تركز على زيادة إنتاج الطائرات، التوسع في الأسواق الدولية، وتطوير التقنيات المستدامة لدعم تحول قطاع الطيران نحو اقتصاد منخفض الكربون. ومن بين أبرز المشاريع في هذا الإطار eVTOL، وهي طائرة كهربائية للإقلاع والهبوط العمودي، يتم تطويرها من قبل EVE بدعم من إمبراير

وفي تعليقه على هذه الخطوة، أكد فرانسيسكو جوميز نيتو، الرئيس التنفيذي لشركة إمبراير أن برنامج الصناعة الجديدة في البرازيل يلعب دورًا أساسيًا في استعادة القدرة التنافسية للبلاد، موضحًا أن الشراكة مع إمبراير ومع القاعدة الصناعية الدفاعية بأكملها، ستبقى عنصرًا رئيسيًا في تعزيز صادرات المنتجات البرازيلية، بالإضافة إلى خلق فرص عمل مؤهلة وتحقيق دخل مستدام، مع ضمان امتلاك التقنيات الحيوية لدعم السيادة الوطنية.

يشار إلى أن التعاون الناجح بين الحكومة والجامعات والصناعة ساهم في الحفاظ على مكانة البرازيل في طليعة الابتكار، لا سيما في قطاع الطيران والدفاع، الذي يتسم بدرجة عالية من التطور والتنافسية. كما لعبت هذه الشراكة دورًا مهمًا في استقطاب المواهب وتطويرها، حيث تجاوز عدد العاملين في إمبراير مستويات ما قبل الجائحة ليبلغ حاليًا23500 موظف، منهم 18 ألف في البرازيل. وقد نجحت الشركة في توفير أكثر من 2500 وظيفة خلال العامين الماضيين، إلى جانب الاستثمار في برامج التدريب والتأهيل المهني.

منذ 4 أسابيع . إقتصاد

card_img

ارتفاع الطلب على السفر الجوي بنسبة 10% في يناير

رشاد اسكندراني

 

28 فبراير 2025 (جنيف) -- كشف الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) عن أحدث بيانات قطاع السفر الجوي في الأسواق العالمية لشهر يناير 2025، وفي ما يلي أبرز ما ورد فيها:

  • سجل إجمالي الطلب على السفر، ويُقاس بإيرادات الركاب لكل كيلومتر، ارتفاعاً بنسبة 10.0% مقارنةً بشهر يناير من عام 2024. وارتفعت السعة الإجمالية، التي تُقاس بالمقاعد المتاحة لكل كيلومتر مربع، بنسبة 7.1% على أساس سنوي؛ فيما حقق عامل الحمولة مستوىً قياسياً في شهر يناير ليصل إلى 82.1% (زيادة بواقع 2.2 نقطة مئوية مقارنة بالشهر نفسه من عام 2024).
  • وارتفع الطلب العالمي على السفر بنسبة 12.4% مقارنة بشهر يناير 2024. وازدادت السعة بنسبة 8.7% على أساس سنوي، فيما وصل عامل الحمولة إلى 82.6% (زيادة بواقع 2.7 نقطة مئوية مقارنة بشهر يناير 2024)، ليحقق رقماً قياسياً لشهر يناير.
  • وارتفع الطلب المحلي على السفر بواقع 6.1% مقارنة بشهر يناير 2024. وازدادت السعة بنسبة 4.5% على أساس سنوي. وحقق عامل الحمولة مستوىً قياسياً في شهر يناير ليصل إلى 81.2% (زيادة بواقع 1.2 نقطة مئوية مقارنة بالشهر نفسه من عام 2024).

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال ويلي والش، المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا): "شهدنا ارتفاعاً كبيراً في الطلب في شهر يناير الماضي، وخاصةً لدى شركات الطيران العاملة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وتشير القيم القياسية لعوامل الحمولة المرافقة لارتفاع الطلب إلى مشكلات سلاسل التوريد المستمرة في قطاع الطيران.

وتتوافق معدلات النمو العالية للطلب مع نتائج استبيان المسافرين الأخير (نوفمبر 2024)، والذي أشار إلى أن 94% من المسافرين أعربوا عن نيتهم السفر خلال الأشهر الـ 12 التالية بمعدل العام الماضي نفسه أو أعلى منه. ونجحت شركات الطيران في استيعاب الطلب المتزايد رغم القيود التي تفرضها استطاعة الأسطول الجوي والبنية التحتية، حيث حققت نسبة عالية لرضا العملاء بلغت 95%، وقال حوالي 80% من المسافرين إن السفر الجوي يوفر قيمة جيدة مقابل المال. وتشكل حرية الاختيار عاملاً مهماً في تحقيق رضا العملاء، إذ قال 70% من المسافرين إنهم يفضلون دفع سعر التذكرة الأقل، ومن ثم تخصيص الخدمات التي يحتاجونها. لذا من المهم أن تدرك الجهات التنظيمية أن غالبية المسافرين غير راغبين في الدفع تلقائياً لقاء خدمات لا يحتاجونها".

 

أسواق السفر الجوي العالمية - التفاصيل حسب المناطق 

سجلت جميع المناطق نمواً في أسواق السفر الجوي العالمية في يناير 2024 قياساً بالشهر ذاته من العام السابق، وأظهرت منطقة آسيا والمحيط الهادئ بشكل خاص ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب. وأظهرت جميع الأسواق ما عدا أوروبا وأمريكا الشمالية ارتفاعاً ملحوظاً في شهر يناير مقارنة بشهر ديسمبر 2024. وارتفعت معدلات عوامل الحمولة على أساس سنوي في جميع الأسواق ما عدا أمريكا الجنوبية. 

سجلت شركات الطيران في آسيا والمحيط الهادئ ارتفاعاً بنسبة 21.8% على أساس سنوي في الطلب على السفر. وازدادت السعة بنسبة 16.5% على أساس سنوي، فيما وصل عامل الحمولة إلى 86.7% (زيادة بواقع 3.8 نقطة مئوية مقارنة بشهر يناير 2024). وكانت حركة الطيران من شمال شرق آسيا كثيفة بشكل ملحوظ.

سجلت شركات الطيران الأوروبية ارتفاعاً بنسبة 8.6% على أساس سنوي في الطلب على السفر. وازدادت السعة بنسبة 6.2% على أساس سنوي، فيما وصل عامل الحمولة إلى 79.2% (زيادة بواقع 1.8 نقطة مئوية مقارنة بشهر يناير 2024).

وسجلت شركات الطيران في الشرق الأوسط ارتفاعاً بنسبة 9.6% على أساس سنوي في الطلب على السفر. وازدادت السعة بنسبة 4.4% على أساس سنوي، فيما وصل عامل الحمولة إلى 83.8% (زيادة بواقع 4.0 نقطة مئوية مقارنة بشهر يناير 2024). ويُعزى السبب وراء هذه النتائج في المنطقة إلى العودة التدريجية لحركة الطيران في إسرائيل، بالإضافة إلى الأداء القوي لشركات الطيران في منطقة الخليج العربي.

سجلت شركات الطيران في أمريكا الشمالية ارتفاعاً بنسبة 3.8% على أساس سنوي في الطلب على السفر. وازدادت السعة بنسبة 0.6% على أساس سنوي، فيما وصل عامل الحمولة إلى 81.8% (زيادة بواقع 2.6 نقطة مئوية مقارنة بشهر يناير 2024).

سجلت شركات الطيران في أمريكا الجنوبية ارتفاعاً بنسبة 12.9% على أساس سنوي في الطلب على السفر. وازدادت السعة بنسبة 15.5% على أساس سنوي، فيما وصل عامل الحمولة إلى 84.3% (انخفاض بواقع 1.9 نقطة مئوية مقارنة بشهر يناير 2024).

سجلت شركات الطيران الأفريقية ارتفاعاً بنسبة 14.9% على أساس سنوي في الطلب على السفر. وازدادت السعة بنسبة 11.2% على أساس سنوي، فيما وصل عامل الحمولة إلى 75.9% (زيادة بواقع 2.4 نقطة مئوية مقارنة بشهر يناير 2024).

أسواق السفر المحلية 

سجلت إيرادات الركاب لكل كيلومتر محلياً زيادة بنسبة 6.1% مقارنة بالعام السابق، وحققت كل من الهند (رغم مشكلات المحرك التي عانت منها بعض شركات الطيران) واليابان والصين نمواً كبيراً. وحققت الصين نسبة نمو تبلغ 10% بفضل الأعداد القياسية للمسافرين بمناسبة رأس السنة القمرية. وواصلت معدلات الحمولة ارتفاعها (بمقدار +1.2 نقطة مئوية) لتصل إلى مستوى قياسي يبلغ 81.2% في شهر يناير. 

 

 

يمكن الاطلاع على أحدث نسخة من تقرير تحليلات سوق المسافرين

منذ شهر . إقتصاد

card_img

ارتفاع الطلب على الشحن الجوي بنسبة 3.2% في شهر يناير

رشاد اسكندراني

28 فبراير 2025 (جنيف) - كشف الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) عن أحدث بيانات الشحن الجوي في الأسواق العالمية لشهر يناير 2025، والتي أظهرت ما يلي:

  • ارتفع إجمالي الطلب العالمي، الذي يُقاس بطن الشحن لكل كيلومتر، للشهر الثامن عشر على التوالي بواقع 3.2% مقارنةً بشهر يناير 2024 (3.6% بالنسبة للعمليات العالمية).
  • ارتفعت السعة، التي تُقاس بطن الشحن المتوافر لكل كيلومتر، بواقع 6.8% مقارنةً بشهر يناير 2024 (7.3% بالنسبة للعمليات العالمية). 

 

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال ويلي والش، المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا): "شكّل يناير الشهر الثامن عشر على التوالي في ارتفاع الطلب على الشحن الجوي، وذلك بنسبة 3.2% على أساس سنوي، وهي نسبة معتدلة مقارنة بمستويات النمو القياسية التي شهدها عام 2024 والتي كانت من خانتين. كما حافظت العائدات لهذا الشهر على تقدمها عن مستوياتها السابقة في يناير 2024، على الرغم من تسجيلها انخفاضاً بنسبة 9.9% عن ديسمبر، حيث انخفضت عوامل تحميل الشحن أيضاً بمعدل 1.5 نقطة مئوية. وفي حين تستمر العوامل الخارجية مثل نمو التجارة وانخفاض تكاليف الوقود وتوسّع آفاق التجارة الإلكترونية بترك أثرٍ إيجابي على قطاع الشحن الجوي، إلا أننا نراقب عن كثب تطور ظروف السوق خلال هذه الفترة. ونترقب بشكلٍ خاص احتمالية قيام إدارة ترامب باستخدام التعريفات الجمركية كأداة للسياسات التجارية العامة. ويتميز قطاع الشحن الجوي بخبرة كبيرة في التعامل مع التحولات ضمن البيئة التشغيلية، مما يتيح له النمو في مختلف الظروف".

 

وتشمل العوامل الرئيسية التي تؤثر على البيئة التشغيلية ما يلي:

  • نمو حجم الإنتاج الصناعي على أساس سنوي بواقع 2.6% في شهر ديسمبر. نمو تجارة السلع العالمية للشهر التاسع على التوالي، مسجلة زيادة بنسبة 3.3% في شهر ديسمبر.
  • تجاوز مؤشر مديري المشتريات للإنتاج الصناعي العالمي مستوى 50 نقطة لشهر يناير، في مؤشر واضح على تحقيق النمو. وقد بلغ المؤشر 50.62 نقطة، مما يمثل أعلى مستوياته منذ يوليو 2024. وارتفع مؤشر مديري المشتريات لطلبيات التصدير الجديدة إلى 49.37، بفارق قليل عن مستوى 50 نقطة الذي يمثل عتبة النمو. 
  • ارتفع التضخم الاستهلاكي في الولايات المتحدة وأوروبا بنسبة 0.1 نقطة مئوية في يناير، ليسجل 3.0% و2.8% على التوالي. وانتعش التضخم الاستهلاكي في الصين إلى 0.5% في يناير، بعد انخفاضه تدريجياً إلى 0.1% في الأشهر الأربعة السابقة. 

 

الأداء الإقليمي لشهر يناير

شهدت شركات الطيران في منطقة آسيا والمحيط الهادئ نمواً بنسبة 7.5% على أساس سنوي في الطلب على الشحن الجوي خلال شهر يناير. كما زادت سعة الشحن في المنطقة بنسبة 10.9% على أساس سنوي. 

شهدت شركات الطيران في أمريكا الشمالية نمواً بنسبة 5.3% على أساس سنوي في الطلب على الشحن الجوي خلال شهر يناير، كما زادت سعة الشحن في المنطقة بنسبة 7.5% على أساس سنوي.

شهدت شركات الطيران الأوروبية نمواً سنوياً بنسبة 1.3% في الطلب على الشحن الجوي خلال شهر يناير، مع زيادة السعة بنسبة 3.5% على أساس سنوي.

حققت شركات الطيران في الشرق الأوسط تراجعاً بنسبة 8.4% على أساس سنوي في الطلب على الشحن الجوي خلال شهر يناير، محققة النمو الأبطأ بين جميع المناطق. بينما انخفضت السعة بنسبة 1.2% على أساس سنوي.

شهدت شركات الطيران في أمريكا اللاتينية نمواً هو الأعلى عالمياً بنسبة 11.2% على أساس سنوي في الطلب على الشحن الجوي خلال شهر يناير، مع زيادة السعة بنسبة 10.6% على أساس سنوي.

سجلت شركات الطيران الأفريقية تراجعاً بنسبة 3.4% على أساس سنوي في الطلب على الشحن الجوي خلال شهر يناير، في حين زادت سعة الشحن في المنطقة بنسبة 5.4% على أساس سنوي.

نمو المسار التجاري: شهدت معظم الطرق الدولية نمواً في شهر يناير. وتستفيد شركات الطيران من الطلب المتزايد على التجارة الإلكترونية في الولايات المتحدة وأوروبا، تزامناً مع تحديد سقف الحمولة المسموح حالياً في الشحن البحري.

 

يمكن الاطلاع على أحدث نسخة من تقرير تحليلات سوق الشحن الجوي

- الاتحاد الدولي للنقل الجوي -

 

منذ شهر . إقتصاد